You are using version 8 or less of Internet Explorer. Please upgrade your browser to version 9 or higher or use another browser
كتاب "زراعة النخيل وإنتاج التمور بجمهورية السودان"

صدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بمناسبة المهرجان الدولي الثالث للتمور السودانية 2019

 كتاب "زراعة النخيل وإنتاج التمور بجمهورية السودان"

معالي عيسى عثمان الشريف: السودان يحتل المرتبة الثامنة في إنتاج التمور بالعالم والتمور السودانية مستقبلها واعد

سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد: حريصون على دعم البحث العلمي ونشر المعرفة العلمية وتقدير العلماء
 

الخرطوم 26 / 11 / 2019

صدر عن الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي كتاباً جديداً بعنوان "زراعة النخيل وإنتاج التمور في جمهورية السودان" قدم له معالي المهندس عيسى عثمان الشريف وزير الزراعة والموارد الطبيعية في جمهورية السودان بقوله إن جمهورية السودان قد حصلت على الترتيب الثامن عالمياً في زراعة وإنتاج محصول التمور، وتتركز زراعة نخيل التمر بالسودان في ثلاث ولايات رئيسة هي: الولاية الشمالية، نهر النيل وولاية الخرطوم، حيث يوجد حوالي أكثر من 80 % من إجمالي النخيل في السودان، والباقي يوجد في ولايات شمال دارفور والجزيرة وكسلا والبحر الأحمر. ويقدر عدد أشجار النخيل في الولاية الشمالية بحوالي نصف عدد أشجار النخيل بالسودان، تنتج 63% من الإنتاج الكلي للتمور السودانية، بواقع 60 كيلو غرام للشجرة الواحدة.

وأكد معالي الوزير أن الأصناف الجافة ونصف الجافة أو شبه الرطبة هي الأصناف الرئيسة التي تزرع في مختلف أنحاء جمهورية السودان، حيث نجد صنف "القنديلة" و "البركاوي" و "التمودا" و "الكلمة" أهم الأصناف التي اكتسبت أهمية اقتصادية وشهرة عالمية بجودتها وتتصف بالحجم الكبير جداً وبالنوعية الممتازة والقابلية للتخزين الجاف. بالإضافة إلى التمور الرطبة مثل "المدينة" وشبه الرطبة مثل "مشرق ود لقاي" و "مشرق ود خطيب". كما أُدْخِلَتْ لاحقاً بعض الأصناف العالمية مثل المجهول والبرحي والصقعي والسكري وغيرها، حيث حققت نجاحاً ملحوظاً خاصة في مواعيد نضجها المبكر مقارنة بالدول المجاورة.

من جهته فقد أكد سعادة الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة بأن الأمانة العامة للجائزة تهدف في رسالتها على الاحتفاء بالجهود المتميزة التي تبذل لتطوير القطاع الزراعي من أجل تنمية مستدامة، وإقامة تعاون وطني وإقليمي ودولي بين الجهات ذات الصلة، ونشر ثقافة نخيل التمر والابتكار الزراعي بين مختلف الفئات المستهدفة وفق منهج عمل على أعلى المعايير المهنية، وخلق بيئة إيجابية محفزة على الإبداع والابتكار في القطاع الزراعي.

وأضاف لقد حرصت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي منذ تأسيسها في العام 2007 م وحتى الآن العمل وفق خطة استراتيجية واضحة، تسعى من خلالها إلى تحقيق أهدافها التي قامت من أجلها وهي تعريف العالم باهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» بزراعة النخيل والابتكار الزراعي ومبادراته الكريمة في الأنشطة والمجالات المتعلقة بدعم البحوث والدراسات، وإبراز الدور الريادي لدولة الإمارات في دفع مسيرة الإبداع والابتكار في مجال نخيل التمر والقطاع الزراعي، والاهتمام بقضايا حماية البيئة وزيادة الرقعة الخضراء لتحقيق التنمية المستدامة، ودعم البحث العلمي وتشجيع وتقدير العاملين في تطوير القطاع الزراعي وقطاع نخيل التمر، والاستفادة من مختلف الخبرات للارتقاء بالواقع الزراعي ونخيل التمر وفق أفضل الممارسات الدولية.

كما حظيت الجائزة باهتمام وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بالإضافة إلى دعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير التسامح رئيس مجلس أمناء الجائزة، وحرصه الدؤوب على ترجمة رؤية القيادة الرشيدة في دعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور وتعزيز الابتكار الزراعي لتحقيق التنمية المستدامة 2030 على المستوى الوطني والعربي والدولي.

الكتاب من تأليف البروفيسور داود حسين داود المنسق القومي لبحوث الفاكهة بهيئة البحوث الزراعية، والمنسق الوطني لبرنامج بحوث وتطوير النخيل بأكساد في جمهورية السودان، والدكتورة فاطمة عبد الرؤوف أحمد مدير مركز بحوث المحاصيل البستانية بهيئة البحوث الزراعية، بوزارة الزراعة والموارد الطبيعية بجمهورية السودان، أما التنسيق والإشراف فكان من طرف سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة.

يتألف الكتاب من ثلاثة عشر فصلاً تناول فيها المؤلف

الفصل الأول: تطور زراعة النخيل وإنتاج التمور في السودان 17

الفصل الثاني: واقع برامج وبحوث ترقية قطاع النخيل وخطة العمل طويلة المدى

الفصل الثالث: أطوار الثمار بعد التلقيح وحتى الحصاد

الفصل الرابع: العمليات الفلاحية التي تحسن جودة الثمار

الفصل الخامس: عمليات الخدمة الأرضية

الفصل السادس: العوامل البيئية وأثرها على زراعة وإنتاج النخيل

الفصل السابع: أهم أصناف التمور في السودان والتوزيع الطبيعي لها

الفصل الثامن: حصاد وقطف الثمار وتعبئتها وخزنها وتجفيفها

الفصل التاسع: إنضاج وتسويق ثمار النخيل

الفصل العاشر: تصنيع التمور واستهلاكها والمنتجات الثانوية للنخيل

الفصل الحادي عشر: بعض الظواهر الفسيولوجية على ثمار النخيل

الفصل الثاني عشر: الأمراض والحشرات المنتشرة في مناطق إنتاج النخيل في السودان

الفصل الثالث عشر: رزنامة العمليات الفلاحية لنخلة التمر

يقع الكتاب في 344 صفحة من القطع الكبير، باللغة العربية. صدر عن جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي حيث وثقت الكتاب برقم تصنيف دولي معتمد.